نبذة عن أحمد مراد:
أحمد مراد:
كاتب ومصور ومصمم جرافيك مصري، تخرّج في مدرسة ليسيه الحرّية بباب اللوق عام 1996 قبل أن يلتحق بالمعهد العالي للسينما ليدرس التصوير السينمائي، وتخرّج عام 2001 بترتيب الأول على القسم، ونالت أفلام تخرّجه "الهائمون - الثلاث ورقات - وفي اليوم السابع" جوائز للأفلام القصيرة في مهرجانات بإنجلترا وفرنسا وأوكرانيا.


بدأ مراد كتابة روايته الأولي "فيرتيجو" في شتاء عام 2007، ونُشِرت في نفس العام عن دار ميريت قبل أن تُترجم للّغة الإنجليزية عن دار بلومزبيري، ثم للإيطالية عن دار مارسيليو، والفرنسية عن دار فلاماريون ,ثم تحولت الرواية لمسلسل تليفزيوني في رمضان من عام 2012 بعنوان فيرتيجو بطولة هند صبري، ونالت الرواية جائزة "البحر الأبيض المتوسط للثقافة" لعام 2013 من إيطاليا.


في فبراير 2010 أصدر مراد روايته الثانية بعنوان "تراب الماس" وتُرجمت للإيطالية عن دار مارسيليو وللألمانية، ويستعد لتقديمها في فيلم سينمائي.
وفي أكتوبر 2012 صدرت روايته الثالثة "الفيل الأزرق" والتي نالت المركز الأول في مبيعات الكتب بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2013 ثم فازت بجائزة القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية عام 2014.
تم تحويل الرواية لفيلم سينمائي بعنوان "الفيل الأزرق".
من مؤلفاته الروائية :
رواية فيرتيجو
رواية تراب الماس
رواية الفيل الأزرق
رواية 1919
رواية أرض الإله.

الكاتب

أحمد خالد توفيق






أحمد خالد توفيق فراج (10 يونيو 1962 – 15 رجب 1439 هـ / 2 أبريل 2018)، طبيب، وكاتب، ومؤلف، ومترجم مصري. يُعد أول كاتب عربي في مجال أدب الرعب. والأشهر في مجال أدب الشباب، والفنتازيا، والخيال العلمي. لُقب بـ"العراب".


بدأت رحلته الأدبية مع كتابة سلسلة ما وراء الطبيعة، ورغم أن أدب الرعب لم يكن سائدًا في ذلك الوقت، فإن السلسلة حققت نجاحًا كبيرًا، واستقبالًا جيدًا من الجمهور. ما شجعه علي استكمالها، وأصدر بعدها سلسلة فانتازيا عام 1995، وسلسلة سفاري عام 1996. في عام 2006، سلسلة دبليو دبليو دبليو.

ألف أحمد توفيق روايات حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا، وأشهرها رواية يوتوبيا عام 2008، وقد تُرجمت إلي عدة لغات، وأُعيد نشرها في أعوام لاحقة. وكذلك رواية السنجة التي صُدرت عام 2012، ورواية مثل إيكاروس عام 2015. ثم رواية في ممر الفئران التي صُدرت عام 2016، بالإضافة إلي مؤلفات أخري مثل: قصاصات قابلة للحرق، وعقل بلا جسد، والآن نفتح الصندوق التي صُدرت علي ثلاثة أجزاء.

اشتهر أيضًا بالكتابات الصحفية، فقد انضم عام 2004 إلي مجلة الشباب التي تصدر عن مؤسسة الأهرام، وكذلك كانت له منشورات عبر جريدة التحرير والعديد من المجلات الأخري. كان له أيضًا نشاط في الترجمة، فنشر سلسلة رجفة الخوف، وهي روايات رعب مُترجمة، وكذلك ترجم رواية نادي القتال الشهيرة من تأليف تشاك بولانيك، وكذلك ترجمة رواية ديرمافوريا عام 2010، وترجمة رواية عداء الطائرة الورقية عام 2012.

استمر نشاطه الأدبي مع مزاولته مهنة الطب، فقد كان عضو هيئة التدريس واستشاري قسم أمراض الباطنة المتوطنة في كلية الطب (جامعة طنطا).

توفي في 2 أبريل 2018 عن عمر يناهز 55 عامًا، أثر أزمة صحية مفاجئة.

الكاتب

أحمد السعيد مراد





طبيب وروائي، مواليد المنصورة.
- عضو اتحاد كُتاب مصر.
- صدرت روايته الأولى "ملائكة وذئاب" في يناير 2008م.
تلاها العديد من الروايات المطبوعة كان أشهرها:
"كتاب الأقدار" و "رُباع" و "ما لا تعلمون" و" لا تسألني لماذا أحببتها" و " سرداب قارون " والَّلاتيِ نفد منهن الكثير من الطبعات.
- آخر اصداراته رواية " الزعيم " والصادرة عن دار البشير للعلوم       والثقافة.
- روايته ( فريق السكمنتو ) فازت بالقائمة القصيرة لجائزة الدكتور شومان للخيال العلمي لعام 2019.
- له الكثير من الروايات والقصص القصيرة المنتشرة على شبكة الإنترنت، والتي لم تطبع أشهرها روايتي:
"الزلزال" و "طيور جريحة".
- صدر له بالمشاركة مع ا. سامية أحمد سلسلة ( فيمتوبايت ) لمغامرات الخيال العلمي، والتي صدر منها 4 أعداد حتى الآن.
- رواية ( رُباع ) تمت ترجمتها إلى اللغة الفارسية.


الكاتب


محمد طارق





محمد طارق

محمد طارق, عضو النقابة العامة للصحافة والإعلام. كاتب روائي، ومُدوّن إلكتروني، وباحث في مجال «علم النفس»، ومُحاضر في «فن كتابة الرواية والقصة القصيرة». .حصل على جائزة «أفضل كاتب شاب لعام 2015» عن كتابه - جرعة نيكوتين :صَدَرَ له . مجموعة قصصية بعنوان «جرعة نيكوتين» عام 2015 - . رواية «باريس لا تعرف الحب» عام 2016 - .كتاب «أسطوانة مشروخة» عام 2017 - . رواية «كل الطُرق لا تؤدي إلى روما» عام 2017 - . رواية «لن ينتهي البؤس» عام 2018


الكاتب

حسن الجندي





حسن الجندي

أصبح اسمه يتردد على استحياء في أوساط المؤلفين الشباب.. غيرت رواياته مفاهيم كثيرة لعقول الشباب.. اقترن اسمه بعالم الجن والعفاريت والمخطوطات القديمة والقتلة النفسيين وعالم الرعب.. إنه حسن الجندي المؤلف الشاب

على شبكة الإنترنت تخطت نسبة مشاهدات قصصه حاجز المائة ألف قارئ (100 ألف)، حصل على شهرة ليست بالقليلة داخل مصر وخارجها من خلال ثلاثيته (مخطوطة بن إسحاق) والتي وضعت منذ مدة طويلة على المنتديات العربية وانتهت بطباعتها ونزولها المكتبات المصرية، عشقه الألاف من خلال طريقته في الكتابة والتي كان يعمل على تطويرها خلال السنوات السابقة، يتميز بسهولة تعبيراته واهتمامه بعامل التشويق داخل الروايات واختراقه أماكن كثيرة محرمة، يقول في أحد اللقاءات الصحفية أنه تلقى الكثير من الاتصالات والرسائل تطلب منه أرقام هواتف شخصيات معينة في روايته وعندما كان يخبرهم بأنها شخصيات ليست حقيقية كان البعض يصر على أنه يخفي حقيقتها لدواعي أمنية... دائماً ما يقول أنه يحاول أن يوجد نوعاً جديداً من أدب الرعب يناسب العقلية المصرية والعربية ويمكنه أن يفرض نفسه على الساحة العالمية وليس مجرد تقليد أو مسخ للقصص الأوربية عن الرعب والتي تتكلم عن مصاصي الدماء والمتحولين والمذؤوب، يجمع الكثير على أنه استطاع بعد ظهور أولى رواياته أن يثبت أنه يسير على الطريق الصحيح، وبعد صدور الرواية الثانية يعتقد البعض أنها ستكون علامة مميزة في حياة هذا المؤلف


الحارث ابن أسد المحاسبي





الحارث بن أسد بن عبد الله العنزي المحاسبي البصري[2] كنيته أبو عبد الله،[3] سمي المحاسبي لأنه كان يحاسب نفسه. أحد العلماء في القرن الثالث الهجري، بصرى ُّالأصل، مات ببغداد سنة ثلاث وأربعين ومائتين.[4] يقول عنه أبو عبد الرحمن السلمي[؟] أنه «أستاُذ أكثرِ البغداديين»[5]؛ وهو من أَهل البصرة ولد سنة 170 هـ.

كان الحارث المحاسبی أستاذ أكثر البغداديين وهو من مشايخ القوم بعلوم الظاهر والمعاملات والأشارات، ھو أصله من البصرة وسكن بغداد .و معاصريه أحمد بن حنبل .[6]

ورث عن أبيه سبعين ألف درهم، فلم يأخذ منها شيئا، أي لأن أباه كان قدرياً، فتركه ورعاً، لاختلاف العلماء في تفكيرهم، وقال: « صحت الرواية أنه لا يتوارث أهل ملتين شيئاً ». ومات وهو محتاج إلى درهم. وروي أنه كان إذا مد يده إلي الطعام فيه شبهة تحرك إصبعه عرق، فكان يمتنع منه. وقال الجنيد: « مرّ بي يوماً، فرأيت فيه أثر الجوع، فقلت: "يا عم، ندخل الدار وتتناول شيئاً"، فقال: "نعم" فدخلت الدار، وحملت إليه طعاماً، من عرس قوم؛ فأخذ لقمة وأدارها في فيه مراراً، ثم قام وألقاها في الدهليز وفر، فلما رأيته بعد أيام، قلت له في ذلك، فقال: "أني كنت جائعاً أن أسرك بأكلي وأحفظ قلبك، ولكن بيني وبين الله علامة: ألا يسوغني طعاما فيه شبهة، فلم يمكنني ابتلاعه، فمن أين كان ذلك الطعام". فقلت: "أنه حمل من دار قريب لي من العرس" ثم قلت له: "تدخل اليوم" فقال: "نعم" فقدمت اليه كسراً كانت لنا فأكل، وقال: "إذا قدمت إلى فقير شيئاً فقدم مثل هذا". »

من أقواله


  • قال أبو عبد االله بن خفيف: « اقتدوا بخمسة من شيوخنا، والباقون سلِّموا لهم حالهم: الحارث بن أسد المحاسبي، والجنيد بن محمد، وأبو محمد رُويم، وأبو العباس ابن عطاء، وعمرو بن عثمان المكيِّ؛ لأنهم جمعوا بين العلم والحقائق. »[7]
  • في تنزيه الله « هو سبحانه علم ما كان وما يكون وما لا يكون لو كان كيف كان يكون وذلك لتفرده بعلم الغيوب فلا حاجة للقول بصفات حادثة ولا حاجة لنفي الصفات بحجة التنزيه ما دام العلم واحدا في كل حال والمتغير تعلقه أي المعلوم إذ أن العلم هو انكشاف المعلوم على ما هو عليه »
  • « من أراد أن يذوق لذة طعم معاشرة أهل الجنة فليصحب الفقراء الصادقين »
  • « المحبة ميلك إلي المحبوب بكليتك، ثم أيثار له علي نفسك وزوجك ومالك، ثم موافقتك له سراَ وجهراَ، ثم علمك بتقصيرك في حبه »
  • « جوهر الإنسان الفضل وجوهر العقل التوفيق »
  • « ترك الدنيا مع ذكرها صفة الزاهدين وتركها مع نسيانها صفة العارفين »
  • « خيار هذه الأُمةِ الذين لا تشغُلهم آخِرتهم عن دنيا هم؛ ولا دنياهم عن آخِرتِهم »
  • « من طبع على البدعة متي يشيع فيه الحق؟ »
  • سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي[؟]، رحمه الله، يقول: سمعت عبد االله علي الطوسي يقول: سمعت جعفرا الخلدي يقول: سمعت أبا عثمان البلدي يقول: قال الحارث المحاسبي: « من صح باطنه بالمراقبة والإخلاص، زين الله ظاهره بالمجاهدة واتِّباع السنَّة. »

بعض مؤلفات وكتب الحارث المحاسبي للتحميل


توفي المحاسبي ببغداد سنة 243 هـ.[5]

مصادر

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb126274220 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — المؤلف: المكتبة الوطنية الفرنسية — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ طبقات الصوفية ويليه ذكر النسوة المتعبدات الصوفيات نسخة محفوظة 4 يوليو 2020 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ آراء الكلابية العقدية وأثرها في الأشعرية نسخة محفوظة 4 يوليو 2020 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ الرسالة القشيرية، تأليف: أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، ص20،
  5. ↑ أ ب طبقات الصوفية، تأليف: أبو عبد الرحمن السلمي[؟]، ص58، دار الكتب العلمية، ط2003.
  6. ^ أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 56
  7. ^ الرسالة القشيرية، تأليف: أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، ص21،

نقل عن  ويكيبيديا